هاجس الاولى ………. الجزء السادس
مر باقي اليوم بطيئاً جدا و بالرغم من عدم انشغالي بشيء الا انني لم ارسل اليه برسالة و لكنه كان اكثر مني بإرسال الرسائل القصيرة التي تعد بالحب و الوفاء ….. و ايضا الاعجاب و الغزل العفيف …… الا انني لم استطيع ان ارسل رسالة واحدة لانني لم اعتد على ذلك ؟؟؟؟؟ …….. كانت رسائله شفافة ….. تداعب شغاف القلب برقة ما عرفتها يوماً حتى في قصص الحب التي كنت أقراؤها في العطلات ….. و لكن باقي رسائله كانت لتذكيري بانه مشتاق للحديث معي و التساؤل الواضح فيها متى انهي أشغالي ؟ …. و لكن بدون اي إجابة مني !!!!!
لمت نفسي بأنني اخون ثقة الاشخاص …… الذين اعطونني ثقة مطلقة و وثقوا بأنني كبيرة راشدة أعرف كيف اتصرف …. فكرت بوالدي الذي احبني و اعطاني ثقة لم يعطها حتى لإخوتي ماذا سيقول إذا أكتشف ان ابنته ….. تحادث رجلاً غريباً … او حتى امي التي أئتمنتني على نفسي …. كيف أفعل بهم هذا و كيف أقودهم الى هذا الشيء ….. و ايضاً لامتني نفسي بانني لا أجيب عليه بجزء صغير من المشاعر التي يبادلني اياها …….
مضى اليوم كله بالتفكير بين هذا ….. وذلك و لوم النفس بين هذا و ذاك ….. و حتى عندما آويت الى السرير من أجل النوم سبقني بتحية المساء و تمني الاحلام السعيدة لي ……
” أذكر كل شيء الا اللحظة التي إتخذت فيها قراري بأن ادخل ساحة الحب أو حتى تجربة الحب تلك ….. الغريب في الموضوع هو انه لم يساورني أي شعورٍ بالذنب سوى ذلك الذي راودني تجاه والداي …. كنت فيما مضى أنظر الى الفتيات اللواتي يخدعن الرجال بالحب من اجل ان يظفرن بالزواج و كأنهن كائنات لم تترك لهن الحياة أي خيار آخر أما الان فأدرك ان هذا ليس صحيحاً كان بإمكاني أن اقول ” نعم ” او ” لا ” و لم يجبرني أحد بأن اختار هذا الشيء او ان أقوم بشيء لا أرغب فيه .
“
في يوم الجمعة ….. كان الاستيقاظ الباكر في البيت اكثر ما يزعجني الا ان والدي كان يحرص على ان يقضي الجمعة من الصباح برفقتي و انا اقضيه معهم كونه يوم العائلة ……. خرجنا الى الحديقة و تناولنا طعام الافطار فيها و بقينا جالسين هناك الى ان حان وقت الصلاة و ذهب و
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ