أحبك …………. لا تقول شلون

كتبها أميرة الدمع ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 14:47 م

                      أحبك ……. لا تقول شلون ….

 

                     أحبك  ….. لا تقول شلون …..

            كثر ما تغير احوالك ………. كثر ما جيت في بالي .

                     خيالك يرسم البسمة على شفاهي

                    و يأخذني الى أخر مدى في الكون

                    وطن عمري غلاك و طرفك الساهر

                    و إذا نادتلك ايامي ……

                    أموت بطرفك الساهر …..

                    و إذا نادتلك ايامي ……..

 

               أحبك …. أحبك ….. احبك لاتقول شلون ……

 

             أبد ما أنشغل عنك ….. انا مشغول عنك فيك …

       أبي أرضيك …. ودي أرضيك … و لا أدري شلون أرضيك ….

           أشوفك حلم و الدنيا حواليك ربيع اخضر ….

                  حتى العمر يا عمري يرفض اننا نكبر ….

                  خيالك يرسم البسمة على شفاهي

                 و يأخذني الى أخر مدى في الكون

                 وطن عمري غلاك و طرفك الساهر

                 و إذا نادتلك ايامي ……

                 أموت بطرفك الساهر …..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هاجس الاولى ………. الجزء السادس

كتبها أميرة الدمع ، في 5 تشرين الثاني 2008 الساعة: 13:28 م

هاجس الاولى ………. الجزء السادس

 

مر باقي اليوم بطيئاً جدا و بالرغم من عدم انشغالي بشيء الا انني لم ارسل اليه برسالة و لكنه كان اكثر مني بإرسال الرسائل القصيرة التي تعد بالحب و الوفاء ….. و ايضا الاعجاب و الغزل العفيف …… الا انني لم استطيع ان ارسل رسالة واحدة لانني لم اعتد على ذلك ؟؟؟؟؟ …….. كانت رسائله شفافة ….. تداعب شغاف القلب برقة ما عرفتها يوماً حتى في قصص الحب التي كنت أقراؤها في العطلات ….. و لكن باقي رسائله كانت لتذكيري بانه مشتاق للحديث معي  و التساؤل الواضح فيها متى انهي أشغالي ؟ …. و لكن بدون اي إجابة مني !!!!!

 

لمت نفسي بأنني اخون ثقة الاشخاص …… الذين اعطونني ثقة مطلقة و وثقوا بأنني كبيرة راشدة أعرف كيف اتصرف …. فكرت بوالدي الذي احبني و اعطاني ثقة لم يعطها حتى لإخوتي ماذا سيقول إذا أكتشف ان ابنته ….. تحادث رجلاً غريباً … او حتى امي التي أئتمنتني على نفسي …. كيف أفعل بهم هذا و كيف أقودهم الى هذا الشيء ….. و ايضاً لامتني نفسي بانني لا أجيب عليه بجزء صغير من المشاعر التي يبادلني اياها …….

 

مضى اليوم كله بالتفكير بين هذا ….. وذلك و لوم النفس بين هذا و ذاك ….. و حتى عندما آويت الى السرير من أجل النوم سبقني بتحية المساء و تمني الاحلام السعيدة لي ……

 

” أذكر كل شيء الا اللحظة التي إتخذت فيها قراري بأن ادخل ساحة الحب أو حتى تجربة الحب تلك ….. الغريب في الموضوع هو انه لم يساورني أي شعورٍ بالذنب سوى ذلك الذي راودني تجاه والداي …. كنت فيما مضى أنظر الى الفتيات اللواتي يخدعن الرجال بالحب من اجل ان يظفرن بالزواج و كأنهن كائنات لم تترك لهن الحياة أي خيار آخر أما الان فأدرك ان هذا ليس صحيحاً كان بإمكاني أن اقول ” نعم ” او ” لا ” و لم يجبرني أحد بأن اختار هذا الشيء او ان أقوم بشيء لا أرغب فيه .

في يوم الجمعة ….. كان الاستيقاظ الباكر في البيت اكثر ما يزعجني الا ان والدي كان يحرص على ان يقضي الجمعة من الصباح برفقتي و انا اقضيه معهم كونه يوم العائلة ……. خرجنا الى الحديقة و تناولنا طعام الافطار فيها و بقينا جالسين هناك الى ان حان وقت الصلاة و ذهب و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي



ضاقت علي كأنها تابوتــــ                    لكنما يأبى الرجاء يموت

يا صاحبي إن غبت عنك مودعا                   أبعد الرجاء ينفع الياقوت

عجّل فقد سحق الزمان مشاعري               بركان شوقي هائجٌ مكبوت

تبكـــــي و تندم في غدٍ                واضيـعتاه اذ الاوان يفوت 

يا قهرنا            يا سهرنا                 يا تعبنا             يا ربانا

و الله دنيا ............... و الله دنيا