هاجس الاولى ………. الجزء السادس

تشرين الثاني 5th, 2008 كتبها أميرة الدمع نشر في ,  الارشاد النفسي, الحزن, ما هو الحب

هاجس الاولى ………. الجزء السادس

 

مر باقي اليوم بطيئاً جدا و بالرغم من عدم انشغالي بشيء الا انني لم ارسل اليه برسالة و لكنه كان اكثر مني بإرسال الرسائل القصيرة التي تعد بالحب و الوفاء ….. و ايضا الاعجاب و الغزل العفيف …… الا انني لم استطيع ان ارسل رسالة واحدة لانني لم اعتد على ذلك ؟؟؟؟؟ …….. كانت رسائله شفافة ….. تداعب شغاف القلب برقة ما عرفتها يوماً حتى في قصص الحب التي كنت أقراؤها في العطلات ….. و لكن باقي رسائله كانت لتذكيري بانه مشتاق للحديث معي  و التساؤل الواضح فيها متى انهي أشغالي ؟ …. و لكن بدون اي إجابة مني !!!!!

 

لمت نفسي بأنني اخون ثقة الاشخاص …… الذين اعطونني ثقة مطلقة و وثقوا بأنني كبيرة راشدة أعرف كيف اتصرف …. فكرت بوالدي الذي احبني و اعطاني ثقة لم يعطها حتى لإخوتي ماذا سيقول إذا أكتشف ان ابنته ….. تحادث رجلاً غريباً … او حتى امي التي أئتمنتني على نفسي …. كيف أفعل بهم هذا و كيف أقودهم الى هذا الشيء ….. و ايضاً لامتني نفسي بانني لا أجيب عليه بجزء صغير من المشاعر التي يبادلني اياها …….

 

مضى اليوم كله بالتفكير بين هذا ….. وذلك و لوم النفس بين هذا و ذاك ….. و حتى عندما آويت الى السرير من أجل النوم سبقني بتحية المساء و تمني الاحلام السعيدة لي ……

 

” أذكر كل شيء الا اللحظة التي إتخذت فيها قراري بأن ادخل ساحة الحب أو حتى تجربة الحب تلك ….. الغريب في الموضوع هو انه لم يساورني أي شعورٍ بالذنب سوى ذلك الذي راودني تجاه والداي …. كنت فيما مضى أنظر الى الفتيات اللواتي يخدعن الرجال بالحب من اجل ان يظفرن بالزواج و كأنهن كائنات لم تترك لهن الحياة أي خيار آخر أما الان فأدرك ان هذا ليس صحيحاً كان بإمكاني أن اقول ” نعم ” او ” لا ” و لم يجبرني أحد بأن اختار هذا الشيء او ان أقوم بشيء لا أرغب فيه .

في يوم الجمعة ….. كان الاستيقاظ الباكر في البيت اكثر ما يزعجني الا ان والدي كان يحرص على ان يقضي الجمعة من الصباح برفقتي و انا اقضيه معهم كونه يوم العائلة ……. خرجنا الى الحديقة و تناولنا طعام الافطار فيها و بقينا جالسين هناك الى ان حان وقت الصلاة و ذهب و

المزيد


هاجس الاولى ……… الجزء الخامس

تشرين الثاني 1st, 2008 كتبها أميرة الدمع نشر في ,  الارشاد النفسي, الحزن, ما هو الحب

هاجس الاولى …….. الجزء الخامس ……

 

 

و في اثناء طريق العودة الى البيت ، استلمت منه اول رسالة كتب لي فيها ” لو تدرين …… لو تعرفين ….. كم أحببتك ….. و كم سأحبك إذا سمحتي لي بأن ادخل دنياك ….. أن ادخل عالمك هذا ….. ان أصبح جزءاً من كيانك …. و احتل موقعاً صغيراً من تفكيرك ….. و اكون لك كل شيئ في حياتك ….. انا لا أريدك ان تفهميني بالشكل الخاطيء …… و لكن انا أريدك لي أنا ….. فقط لي انا ….. و لا تكونين لأحدٍ سواي ….. أريد ان اقترب منك بالطريقة السليمة …. اريدك ان تكوني حبيبتي ….. مهجة قلبي …… و عيناي التي أرى بهما ….. فالعالم …. أي عالمي من دونك مظلم ….. و اريدك أن تكوني زوجتي …… و لكن قبل هذا كله اريدك ان تثقي بي ….. نعم ….. فاعطيني العنوان …… ارسلي العنوان لي …. لأشرفك امام والدك ….. امك و إخوتك …… و امام العالم كله ……. انني انتظر  يا ملاكي الجميل و لا تنسي ان ترسلي لي رسالة اخرى تطمئنيني فيها بأنك وصلت الى البيت ارجوك  ” ……

 

لم أعرف بما اجيب عليه الا انني كتبت له …… رقمي قد أخذته ….. و عنواني ستعلمه ….. و لكن ليس اليوم او غدا ….. فأنا احب ان أتأكد من مشاعري تجاهك في البداية  ، اما ثقتي فأنت الذي تحدد كيف ستكسبها …. و لست انا …… ”

 

و صلنا الى البيت ….. وضعت الاغراض في غرفتي ….. و انطلقت الى غرفة امي فقد كانت تعبة و هي مريضة ، جلست الى جانبها ….. في سريرها و والدي أخذ يعد العدة لتحضير طعام مناسب و المناسبة كانت بالفعل و كما العادة عودتي الى المنزل بعد اسبوع من الغياب و انا فتاتهم الوحيدة على اشقاء ستة و كلهم يرون في الاخت الجميلة و الحب الرائع ، اخذت والدتي تحدثني بأخبار الاهل و الاقارب و عقلي بعيد عنها كان خارج غرفتها حقا الا انني سمعتها تحادثني  و هذا ما اعادني الى حدود الغرفة ” لقد رأيت لكي الخير يا حبيبتي ….. لعلني سأفتقدك قريبا ….. ” ، اصابني نوع

المزيد


التالي



ضاقت علي كأنها تابوتــــ                    لكنما يأبى الرجاء يموت

يا صاحبي إن غبت عنك مودعا                   أبعد الرجاء ينفع الياقوت

عجّل فقد سحق الزمان مشاعري               بركان شوقي هائجٌ مكبوت

تبكـــــي و تندم في غدٍ                واضيـعتاه اذ الاوان يفوت 

يا قهرنا            يا سهرنا                 يا تعبنا             يا ربانا

و الله دنيا ............... و الله دنيا