طريق الضياع ……. هو ان ….
كتبهاأميرة الدمع ، في 2 أغسطس 2008 الساعة: 02:40 ص
طريق الضياع …….. هو أن ……..
في ساعات تقلق عتمة الليل …. أتقلب في سريري لأنظر الى شرفة القمر الذي يشع ضوءاً ليبدد بعضاً من عتمة هذا الليل …. أتقلب لأفكر بحياتي ، عيناي تريدان الصراخ لا البكاء اللتان إعتاداتا عليه …. اتسأل في داخلي في نفسي عن أمنياتي ؟ عن جهودي ؟ عن أحلامي ؟ و عن نفسي ماذا حل بها ؟؟؟؟؟ أتسأل عنها ……….. كلها فلا اجد إجابة ؟!!! .
ذهبت في تفكيري بعيداً عن ذاتي و عن نفسي قليلاً …. وصلت الى ما بين النجوم لأجد هناك مجموعة من النسوة المتحجرات ….. إحداهن تهيأ لي و كأنها ترقص على صوت بكاء يصدر من أخرى ، يا للمفارقة أحداهن تعتبر بكاء الاخرى كما لو كان دندنة لترقص عليه …. و اخرى تحمل دلواً بين يديها لتملأه دمعاً من تلك و أخرى تشع كالنجمة لا بل هي نجمة حقيقية و لكنها حزينة و اخرى تحمل بين يديها سوطاً جليدياً لتضرب به النجمة المشعة ….. عجبت لأحوال هذه النسوة لم أرد ان اعرف ما بالهن و لا السبب الذي قادهن الى هنا …. إبتعدت عنهن حاولت تجاهلهن … الا أنهن بقين بذاكرتي …. أكملت بتفكيري رحلة الضياع هذه و التي لا أعلم متى ستنتهي ….. و لا اين و لا بأي طريق ؟؟؟ !!!!!!!! اكملت الرحلة و انا أشعر بالتعب الشديد و بالحرقة و لكن دون أن أجد نهاية لهذا الطريق … خفت حاولت العود و لكن للحظة ما اظلمت الدنيا من حولي فلم اعد أرى شيئاً من حولي …. و لا حتى الطريق الذي أتيت منه …….. لقد ضعتحقاً فمنذ البداية ما كان يجب علي السير في طريق لا أعلم الى اين ينتهي ؟… فهو طريق الضياع …… تجمدت افكاري في مكانها و كأنما لسنين و انا أحلم بطريق العودة جالسة ً في مكاني حتى إذ برجل طاعن بالسن يمر بجانبي حاملاً مشعلاً كبيراً أضاء هذه العتمة و سواد الليل من حولي فرأيت نفسي و المكان الذي كنت فيه سنين بأفكاري و انني لا زلت بين تلك النسوة و في منتصفهن اقترب من المرأة الاولى و وضع المشعل بالقرب منها ليتكسر الحجر عنها فكانت هذه المرأة الراقصة هي قلبي ….. و تلك الباكية هي عيناي …… و تلك التي تحمل الدلو هي وجهي ….. و تلك النجمة المشعة هي أنا ……. اما صاحبة السوط الجليدي فما كانت الا أفكاري المتخبطة في دنيا الضياع …… ذهلت لما رأيت و أصابني اليأس في نفسي …..و لكن المسن قال لي كلمة لم أفهمها في البداية …… ” تغيييييير ” و اختفى تاركا مشعله حولي ……… فكرت لما وصلت انا هنا لانني فكرت ات يوم فقط ان أحب نفسي أكثر من ذي قبل عدت الى واقعي بعد رحلة الضياع هذه …. الى ذاتي ….. الى عالمي ….. أقفلت شرفة و كتاب القمر و كذلك العمر …. إنني أحلم و اطمح لشيء واحد الان هو أن “………. ” لعلني اشعر بالراحة الذاتية كغيري …………
أميرة الدمع ………..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخر المعارك., الارشاد النفسي, الحزن, ما هو الحب | السمات: أخر المعارك., الارشاد النفسي, ما هو الحب, الحزن
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























