بعد الخسارة ……

كتبها أميرة الدمع ، في 27 أغسطس 2008 الساعة: 14:39 م

بعد الخسارة

 

……

هنالك دوماً في أعماقنا أشياء كثيرة و عديدة نتمنى الاحتفاظ بها على شكلها و هيئتها و ندافع عنها و نحميها لئلا يصيبها مكروه

…. و حتى من أبسط الاضرار نخاف عليها و نستقتل في الدفاع عنها لانها تعني لنا الكثير و لربما أحيانا ً تعني لنا الحياة بوجودها في حياتنا …… كذكرياات الماضي الجميل و صور الامس بألمه و قسوته و حتى فرحته أيضاً ………..

إنني أحتفظ بكل شيء مهما صغر حجمه

 

…. و بكل ورقة في مكتبتي و مكتبي الذي يضج بها و لا أحاول الاستغناء عنها مهما حدث و مهما أقنعوني بعدم اهميتها فهنالك الكثير من الاوراق التي أقرؤها او اكتبها و ارميها في المهملات و لكنني أعود اليها مرة أخرى و انتشلها من إهمالها لإعيدها مرة أخرى الى حيز مكتبتي و حياتي من جديد فأنا اخشى الفراق ……. و أكرهه بشكل جنوني ……

جلست طويلا في محاولة مني لإستجماع ما بقي لدي من ذكريات أو بالاحرى ما تبقى لي من مشاعر تعصف بي

 

….. و بحياتي …. فقد أصبحت مشاعري ضئيلة و قليلة أو ربما هي خافتة تنتظر إعادة تفجيرها مرة أخرى ….. أما قلبي فأصبح ذا نبض ضعيف ….. بينما كان في الامس صاخباً في حب الحياة و بحب لا يعرف الرحمة له أو ربما لا يعرف الرحمة لي …..

لن اتحدث عن حبي له

 

….. فأنا أعلم مقدراه بداخلي …. و اعلم انه لو حاصروني كل الناس حول هذه البسيطة لكان على عدد انسجتهم و على عدد اوردتهم التي تضخ الدم الى قلوبهم و لربما كان اكثر من ذلك بكثير فهو لربما ان قلت على عدد قطرات الدم في داخل أجسادهم لظلمت هذا الحب فهو اكثر و اعمق و أكبر بكثير من ذلك الوصف …. انني اعجز عن نكرانه و لما اساساً انكره ….. فهو اصبح كالطبيعة في الحياة …… انه القلب مصدر شقائي و ألمي …… قلبي هذا لا يعرف كيف يرحمني و يحمل الراحة لي فهو يصر على شقائي …… كنت عندما اتحدث اليه و يخبرني بتلك الكلمة السحرية ذا ماجيك وورد اتيه بعالم من الجمال لا يعيدني اليه الا صوته مرة أخرى …… بالصدق لقد ك المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قاتلي الماجور

كتبها أميرة الدمع ، في 24 أغسطس 2008 الساعة: 14:30 م

قاتلي المأجور

في لحظات أشبه بمرور السنوات الطويلة تمر لحظاتي الان في كل ثانية و دقيقة …. لقد عشت من قبل هذا الوقت الا انني في هذه المرة اشعر بها اكثر من الوقت السابق …. اشعر به أكثر و اعمق فكانما إنغرست سكيناً في قلبي .

 

لم أدرك بأنني أحببته و تعلقت به على هذا النحو و هذه الشاكلة ….. مع اننا كنا نترك بعضنا البعض مدة طويلة في الاشهر بسبب شجار أو عراك او حتى إختلاف بالاراء بسيط الا انني كنت في كل مرة أحتفظ له بالجزء الاكبر من حبي مشاعري و عشقي و هيامي له …. أمضي الان ليلي و انا أتذكر شكل وجهه الذي حفظته غيباً و جهراً و أصبحت كرسامة تجيد فن الرسم الذي لم أتقنه يوماً و لكن فيما يتعلق به اصبحت تلك الفنانة لانني رسمت ذلك الوجه في قلبي و حفرته بين أضلعي و حتى تلك العينان اللتان لا ترايان سوى عيناه …….. كم أعشقهما ؟!!!!!!!

لن أصور عشقي و حبي له كعشق المجانين …… او المعذبين …. او حتى تلك القصص الغربية و الشرقية التي أطالعها في كل مكان ……..ز فهو عشقي أنا لوحدي …….

 

كم أقضي نهاري  بين  رسم إسمه على صفحات دفتري أو حتى حاسوبي و محمولي و حتى جوالي لم ينجو من رسم إسمه و بكل اللغات التي أعرفها و التي لا أعرفها …. رغم هذا البعد أصبحت اهيم به أكثر من ذي قبل و ما يقتلني سوى البعد …. نعم هذا البعد القاتل ….. و لكن هذا البعد لم يكن قاتلا سوى لي أنا ….. و هو سبب ألمي الحقيقي و ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



ضاقت علي كأنها تابوتــــ                    لكنما يأبى الرجاء يموت

يا صاحبي إن غبت عنك مودعا                   أبعد الرجاء ينفع الياقوت

عجّل فقد سحق الزمان مشاعري               بركان شوقي هائجٌ مكبوت

تبكـــــي و تندم في غدٍ                واضيـعتاه اذ الاوان يفوت 

يا قهرنا            يا سهرنا                 يا تعبنا             يا ربانا

و الله دنيا ............... و الله دنيا