بعد الخسارة
……
هنالك دوماً في أعماقنا أشياء كثيرة و عديدة نتمنى الاحتفاظ بها على شكلها و هيئتها و ندافع عنها و نحميها لئلا يصيبها مكروه
…. و حتى من أبسط الاضرار نخاف عليها و نستقتل في الدفاع عنها لانها تعني لنا الكثير و لربما أحيانا ً تعني لنا الحياة بوجودها في حياتنا …… كذكرياات الماضي الجميل و صور الامس بألمه و قسوته و حتى فرحته أيضاً ………..
إنني أحتفظ بكل شيء مهما صغر حجمه
…. و بكل ورقة في مكتبتي و مكتبي الذي يضج بها و لا أحاول الاستغناء عنها مهما حدث و مهما أقنعوني بعدم اهميتها فهنالك الكثير من الاوراق التي أقرؤها او اكتبها و ارميها في المهملات و لكنني أعود اليها مرة أخرى و انتشلها من إهمالها لإعيدها مرة أخرى الى حيز مكتبتي و حياتي من جديد فأنا اخشى الفراق ……. و أكرهه بشكل جنوني ……
جلست طويلا في محاولة مني لإستجماع ما بقي لدي من ذكريات أو بالاحرى ما تبقى لي من مشاعر تعصف بي
….. و بحياتي …. فقد أصبحت مشاعري ضئيلة و قليلة أو ربما هي خافتة تنتظر إعادة تفجيرها مرة أخرى ….. أما قلبي فأصبح ذا نبض ضعيف ….. بينما كان في الامس صاخباً في حب الحياة و بحب لا يعرف الرحمة له أو ربما لا يعرف الرحمة لي …..
لن اتحدث عن حبي له
….. فأنا أعلم مقدراه بداخلي …. و اعلم انه لو حاصروني كل الناس حول هذه البسيطة لكان على عدد انسجتهم و على عدد اوردتهم التي تضخ الدم الى قلوبهم و لربما كان اكثر من ذلك بكثير فهو لربما ان قلت على عدد قطرات الدم في داخل أجسادهم لظلمت هذا الحب فهو اكثر و اعمق و أكبر بكثير من ذلك الوصف …. انني اعجز عن نكرانه و لما اساساً انكره ….. فهو اصبح كالطبيعة في الحياة …… انه القلب مصدر شقائي و ألمي …… قلبي هذا لا يعرف كيف يرحمني و يحمل الراحة لي فهو يصر على شقائي …… كنت عندما اتحدث اليه و يخبرني بتلك الكلمة السحرية ” ذا ماجيك وورد ” اتيه بعالم من الجمال لا يعيدني اليه الا صوته مرة أخرى …… بالصدق لقد ك المزيد
























